![]() |
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||
|
|
البدينات أقل تعرضا لسرطان الثديتاريخ: 2006-12-12
أجرى الدراسة فريق بحث من كلية طب جامعة هارفرد بقيادة الدكتورة كارين ميكلز، ونشرت نتائجها مؤخرا بمجلة أرشيف الطب الباطني الصادرة عن الجمعية الطبية الأميركية، وأتاحت خلاصتها نيوزوايز. وكانت دراسات سابقة قد لاحظت ارتباط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بانخفاض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. ويمكن الربط بين ارتفاع المؤشر وبين عدم انتظام دورة الطمث -أو طولها- ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات. وهي حالة تحدث لدى اختلال وظيفة المبيض، مما يقلل الخصوبة ويساهم في نشوء أمراض أخرى. تفسير هرموني لكن يلفت الباحثون إلى أن قليلا من الدراسات قد اكتشفت دور مستويات الهرمونين أو عوامل أخرى، كمفاتيح لفهم آليات هذه الوقاية غير المتوقعة التي يسبغها ارتفاع كتلة الجسم من سرطان الثدي قبل سن اليأس. درس الباحثون حالات أكثر من 113 ألف امرأة في سن ما قبل اليأس، وهن مشاركات في مشروع "دراسة صحة الممرضات" الثاني، حيث بدأت متابعتهن منذ 1989. لدى بدء الدراسة قدمت النساء المشاركات معلومات حول أطوالهن وأوزانهن عند بلوغهن 18 عاما، وكذلك أوزانهن الراهنة وأي مشكلات خصوبة، وتاريخ سرطان الثدي في أسرهن، وخصائص دورة الطمث لديهن. كذلك أجابت المشاركات على استبانات لاحقة -كل عامين- تضمنت أسئلة حول سرطان الثدي، ومرض الثدي الحميد، والولادة، واستهلاك الكحول، واستخدام أقراص منع الحمل، وأنماط النشاط البدني. وتمت متابعة هؤلاء النسوة حتى 2003، أو حتى نشوء سرطان الثدي أو أي نوع آخر من السرطان، أو حتى توفين أو بلغن سن اليأس. وزن أكثر ومخاطر أقل ولاحظ الباحثون أن النساء اللاتي بلغ مؤشر كتلة أجسامهن 27.5 أو أكثر لدى سن 18 عاما، كن أقل تعرضا للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 43% مقارنة بمن كان مؤشرهن بين 20 و22.4، ولم يتغير هذا الارتباط لدى اعتبار مؤشراتهن الراهنة. وجد الباحثون أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم في سن النضج مرتبط جدا بارتفاع هذا المؤشر في سن المراهقة، وهو عامل مهم بالنسبة لاحتمال نشوء سرطان الثدي قبل سن اليأس. تمحيص العوامل ولأن الإخفاق في التبويض لا يمكن قياسه مباشرة، فهذه النتائج لا تستبعد فرضية أن العوامل المتصلة بالتبويض تساهم في التأثير الوقائي (المرتبط) بارتفاع مؤشر كتلة الجسم. وخلص الباحثون إلى أنه نظرا للتكيف مع مختلف أنماط دورة الطمث، فإن عدم الخصوبة الناجم عن اضطراب المبيض (متلازمة المبيض المتعدد الكيسات) واستخدام موانع الحمل بواسطة الفم، لم يخففا ولو بدرجة قليلة الارتباط بمؤشر الجسم. ولا يبدو أن الإخفاق في التبويض هو التفسير الأساسي لانخفاض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء الأكثر وزنا. فبين النساء اللاتي لا تاريخ لهن مع عدم الخصوبة الناجم عن اضطراب المبيض، يتواصل الارتباط بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وانخفاض مخاطر سرطان الثدي قبل سن اليأس، مما يقدم دعما إضافيا لدور آليات حيوية أخرى غير إخفاق التبويض. وقد تكون الصلة هرمونية، أو ربما تعود إلى حقيقة أن النساء البدينات أقل مشاركة في فحوصات الكشف الجماعي لسرطان الثدي. المصدر:الجزيرة |
|
||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||
|
|
CometDesign برمجة |
|
||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||